السبت12162017

التحديث الأخير للموقع السبت, 12 تموز 2014 4pm

چاغاپتاي: قد تصبح أنقرة قريباً الحليف الرئيسي للكورد

 

رأى مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن وزميل باير فاميلي سونر چاغاپتاي ان تقبّل فكرة الحكم الكوردي - في العراق أو سوريا أو تركيا – قد تسهم في تحسين العلاقات بين اقليم كوردستان تركيا وكورد المنطقة، مبينا أن من خلال عملهما معاً، سيحاول الطرفان التخلص من السياسات القديمة والتميّز كمثالٍ ناجح على السلام والاستقرار.

وقال چاغاپتاي "لقد كان الكورد ألد أعداء تركيا حتى فترة ليست ببعيدة، اليوم قد تصبح أنقرة قريباً الحليف الرئيسي للكورد، ومن خلال عملهما معاً، سيحاول الطرفان التخلص من السياسات القديمة في الشرق الأوسط والتميّز كمثالٍ ناجح على السلام والاستقرار"، مبينا أن "تقبّل فكرة الحكم الكوردي -في العراق أو سوريا أو تركيا–" قد تسهم في "تحسين العلاقات بين اقليم كوردستان تركيا وكورد المنطقة".

واوضح أن "الحرب الأهلية السورية والتطورات العراقية بدأت تغيّر الصورة بكاملها. فمن وجهة نظر تركية، لم يعد الحكم الذاتي للكورد هذه الأيام سيئاً إلى درجة كبيرة، فاقليم كوردستان-العراق وغربي كوردستان-سوريا الواقعة تحت السيطرة الكوردية تنعم بالاستقرار والسلام لتشكل بذلك حصناً مثالياً ضد التهديدات كتلك الناشئة عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لتركيا"، مضيفا "الأقدار قد تصب في مصلحة محورٍ تركي- كوردي".

وعن العلاقات الكوردستانية- التركية قال "بدأت العلاقات بين تركيا وكوردستان بالتحسن في أعقاب الحرب العراقية مباشرةً حين لجأ الكورد إلى أنقرة للتصدي إلى الجذب المركزي من قبل بغداد. إلا أن أمل الكورد خاب حين بقي العراق الفيدرالي بعد حكم صدام حسين بلداً عربياً حتى الصميم؛ وكل ما حصل هو انتقال السلطة من العرب السنة إلى العرب الشيعة. وأخذ الكورد في اقليم كوردستان-العراق في تلك الأيام يقدّمون المساعدة إلى تركيا، كما فتحوا الأسواق في إقليم كوردستان أمام الصادرات والشركات التركية. وبادلتهم تركيا بالمثل فأرسلت التجار وشركات الطيران والسلع الاستهلاكية إلى كوردستان. وفي الآونة الأخيرة، بدأ اقليم كوردستان ببيع نفطه عبر تركيا فتخطوا بذلك بغداد ومنحوا أنقرة هديةً ضخمة تتمثل برسوم العبور والإيرادات الضريبية فضلاً عن تعزيزهم مسعى تركيا بأن تصبح مركز إقليمي للطاقة".

وأضاف "وسعنا القول أنه إذا أعلنت حكومة اقليم كوردستان الاستقلال، فستكون أنقرة أول عاصمة تعترف بها، بمعنى آخر، في الشرق الأوسط اليوم، تشكل داعش بالنسبة للأتراك تهديداً أكبر من استقلال كوردستان، واردوغان يحاول الحفاظ على رضا الكورد في تركيا فيما يوطّد الأواصر الأمنية مع اقليم كوردستان وكورد غربي كوردستان-سوريا، الذين ستضمن لهم تركيا استقلالية واقعية".

وتابع قائلا "لم يكن قد مضى وقت وجيز على وصول أردوغان إلى السلطة في عام 2003 حتى أطلق سياسة جديدة تحت عنوان (العمق الاستراتيجي) وهدفه جعل تركيا قوة عظمى في الشرق الأوسط، لها حلفاء ونفوذ في جميع أنحاء المنطقة، ولكن بعد مرور عقدٍ على ذلك قد يكون حلفاء أنقرة الوحيدون في الشرق الأوسط هم الكورد. وبالمثل، قد تصبح أنقرة قريباً الحليف الرئيسي للكورد، ومن خلال عملهما معاً، سيحاول الطرفان التخلص من السياسات القديمة في الشرق الأوسط والتميّز كمثالٍ ناجح على السلام والاستقرار".

جمال باكير -KDP

Share

شارك بتعلق

أضف تعليق

0

Beşê Kurdî

  • NUÇE
  • Partiya Yekîtî
  • Rêportac
  • Hevpeyivîn
  • di derbarê

Deutsch Abschnitt

  • Nachrichten
  • Yeketi Partei
  • Dialogues
  • Berichte
  • Meinungen

English Section

  • News
  • Yeketi Party
  • dialogue
  • Reports
  • opinions